بنكـ المعلومــــــــات

نهتم بكل ماهو جديد ومفيد
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... عانقت جدران منتدانا عطر قدومك ... وتزيّنت مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض (( بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم بفهم سلف هذه الأمة )) في كل المجالات . . . . بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر ونــنــتــظــر الإبــداع مــع فجر كل صباح و نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه لتصل همسات قلمك إلي قلوبنا وعقولنا ... ..أَبَا بَكْرٍ دَعَوْتُك لَوْ أَجبتَ ..إِلى مَا فِيهِ حَظَّكَ لَوْ عَقِلْتَا ..إِلى عِلْمٍ تكونُ بهِ إمامًا ..مُطَاعًا إِنْ نَهَيْتَ وإِنْ أَمَرْتَا ..وَيَجْلو ما بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاءٍ وَيَهْدِيكَ الصِّراطَ إذا ضَلَلْتَ..ا ..وَتَحْمِلُ منهُ فِي نَادِيكَ تَاجًا وَيَكْسُوكَ الْجَمَالَ إِذَا اغْتَربْتَا . . . نتمنى لك قضاء وقت ممتع وشيق معنا . . . الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... ::+:+:+:+:: مرحبا بك بين بساتين وازهار بالحكم ورحيق التواصل وشهدالمحبه والاخلاص منور بتواجدك معناويسعدنا تواصلك واشتراكك معنا اتمنى تفيد وتستفيد ولاتبخل علينا بمالديك ::+:+:+:+:: أهلا وسهلا شرفت أخواتك وأخوانك بقدومك الميمون وحضورك المشرف أتمنى كل التوفيق من الله لك واتمنى ان تستفيد وتفيد أتمنى لكِ كل فائدة في هذا الصرح الكبير والله يحفظك ويرعاك ::+:+:+:+:: حياك الله معانا بين اهلك وناسك ننتظر ابداعاتك وروائعك ومشاركاتك وأن شاء الله تكون عوناً لتطوير ::+:+:+:+:: مرحبا بك سعدنا بك نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون وإخاء وفائدة من الجميع ننتظر مشاركاتك ::+:+:+:+:: كل شي يرحب بك كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك كل شي ينمق عبارات الترحيب ويصوغ كلمات الحب لوجودك كل شي ينتظر مشاركاتك وقلمك الرائع وابداعاتك كل شي يردد حياك الله ::+:+:+:+::

شاطر | 
 

 من آثار السلف رحمهم الله في أهل البدع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوبكر عثمان البدوي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 30/01/2012
العمر : 37
الموقع : bank.yoo7.com

مُساهمةموضوع: من آثار السلف رحمهم الله في أهل البدع   الأربعاء فبراير 01, 2012 2:16 am

ومن آثار السلف رحمهم الله:
1 – عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [ت: 32 هـ]:
(إياكم وما يحدث الناس من البدع فإن الدين لا يذهب من القلوب بمرة ولكن الشيطان يحدث له بدعا حتى يخرج الإيمان من قبله، ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله به من فرضه في الصلاة والصيام والحلال والحرام ويتكلموا في ربهم عز وجل فمن أدرك ذلك الزمان فليهرب. قيل: يا أبا عبد الرحمن! فإلى أين ؟ قال: يهرب بقلبه ودينه، لا يجالس أحدًا من أهل البدع)
2 – عبد الله بن عباس رضي الله عنه حَبر الأمة وترجمان القرآن [ت: 68 هـ]:
قال: (لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب)
وعن عطاء رحمه الله قال: "أتيت ابن عباس رضي الله عنه وهو ينـزع في زمزم قد ابتلت أسافل ثيابه فقلت: قد تُكلم في القدر. قال: (أوَ قد فعلوها ؟!) فقلت: نعم. قال: (فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم ((ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) (القمر: 48، 49)، أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا على موتاهم، إن أريتني أحدهم فقأت عينيه بأصبعي هاتين)
3 – عبد الله بن عمر رضي الله عنه [ت: 73 هـ]:
(ما فرحت بشيء من الإسلام أشد فرحا بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء)
وقال في أهل القدر: (أخبرهم أني بريء منهم، وأنهم مني براء)
4 – أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي [ت: 83 هـ]:
(لأن يجاورني قردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني أحد منهم –يعني أصحاب الأهواء–)
5 – إبراهيم بن يزيد النخعي الإمام الحافظ فقيه العراق [ت: 96 هـ]:
(لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم تذهب بنور الإيمان من القلوب، وتسلب محاسن الوجوه، وتورث البغضة في قلوب المؤمنين)
6 – طاووس بن كيسان [ت: 106 هـ]:
قال رحمه الله لمّّا رأى مَعبد الجهني يطوف بالبيت: (هذا معبد فأهينوه)
7 – الحسن البصري [ت: 110 هـ]:
(أهل الهوى بمنزلة اليهود والنصارى)
(صاحب البدعة لا يقبل الله له صلاةً ولا صيامًا ولا حجًا ولا عمرةً ولا جهادًا ولا صرفًا ولا عدلاً)
8– محمد بن سيرين [ت: 110 هـ]:
(قال ابن عون: كان محمد بن سيرين رحمه الله تعالى يرى أن أسرع الناس ردةً أهل الأهواء، وكان يرى أن هذه الآية أنزلت فيهم ((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ)) (الأنعام: 68) )
9– يحيى بن أبي كثير [ت: 129 هـ]:
(إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره)
10– أيوب السختياني [ت: 131 هـ]:
دُعي أيوب السختياني إلى غسل ميّت، فخرج مع القوم حتى إذا كشف عن وجهه عرَفه، فقال: (أقبِلوا قِبَل صاحبكم، فلست أغسله، رأيته يماشي صاحب بدعة)
11– إسماعيل بن عبيد الله [ت: 132 هـ]:
(لا تجالس ذا بدعة فيمرض قلبك، ولا تجالس مفتونًا فإنه ملقّن حجته)
12– عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي [ت: 157 هـ]:
(اتقوا الله معشر المسلمين، واقبلوا نصح الناصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أن هذا العلم دين، فانظروا ما تصنعون، وعمن تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون؛ فإن أهل البدع كلهم مبطلون، أفّاكون، آثمون، لا يرعون، ولا ينظرون، ولا يتقون، ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون، ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما ينكرون، وتسديد ما يفترون، والله محيـط بما يعملون، فكونوا لهم حذرين، متهمين، رافضين، مجانبين، فإن علماءكم الأولين ومن صلح من المتأخرين كذلك كانوا يفعلون ويأمرون، واحذروا أن تكونوا على الله مظاهرين، ولدينه هادمين، ولعراه ناقضين، موهنين، بتوقير لهم، أو تعظيم أشد من أن تأخذوا عنهم الدين، وتكونوا بهم مقتدين، ولهم مصدّقين، موادعين، مؤالفين، معينين لهم بما يصنعون على استهواء من يستهون، وتأليف من يتألفون من ضعفاء المسلمين لرأيهم الذي يرون، ودينهم الذي يدينون، وكفى بذلك مشاركة لهم فيما يعملون)
وعن عقبة بن علقمة قال: (كنت عند أرطاة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنّة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم، قال: يقول أرطأة: هو منهم لا يلبّس عليكم أمره، قال: فأنكرت ذلك من قول أرطاة، قال: فقدمت على الأوزاعي، وكان كشّافاً لهذه الأشياء إذا بلغته، فقال: صدق أرطأة والقول ما قال، هذا يَنهى عن ذكرهم، ومتى يحذروا إذا لم يشد بذكرهم!)
13– سفيان بن سعيد الثوري [ت: 161 هـ]:
(من سمع مبتدعاً لم ينفعه الله بما سمع، ومن صافحه فقد نقض الإسلام عروةً عروةً)
وقال شعبة رحمه الله: (كان سفيان الثوري يبغض أهل الأهواء وينهى عن مجالستهم أشد النهي)
وعن مؤمل بن إسماعيل قال: (مات عبد العزيز بن أبي رواد، وكنت في جنازته حتى وضع ثم باب الصفا، فصف الناس وجاء الثوري، فقال الناس: جاء الثوري .. جاء الثوري، حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه، فجاوز الجنازة ولم يصل عليه لأنه كان يُرمَى بالإرجاء)
14– الإمام المجاهد عبد الله بن المبارك [ت: 181 هـ]:
عن عبد الله بن عمر السرخسي قال: (أكلت عند صاحب بدعة أكلة، فبلغ ذلك ابن المبارك فقال: لا كلمته ثلاثين يومًا)
15– الفضيل بن عياض [ت: 187 هـ]:
- (من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام واحذروا الدخول على صاحب البدع فإنهم يصدون عن الحق)
- (لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن ينزل عليك اللعنة)
- (صاحب البدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه فمن جلس إلى صاحب بدعة ورثه الله العمى)
- (إن لله ملائكة يطلبون حلق الذكر فانظروا من يكون مجلسك لا يكون مع صاحب بدعة فإن الله لا ينظر إليهم، وعلامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة)
- (من أحب صاحب بدعة، أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه)
- (من وقَّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام، ومن زوَّج كريمته لصاحب بدعة فقد قطع رحمها، ومن انتهر صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنًا وإيمانًا)
- (ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومن زوَّج كريمته مبتدع فقد قطع رحمها، ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع)
- (آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد)
16– يوسف بن أسباط [ت: 195 هـ]:
(ما أبالي سألتُ صاحب بدعة عن ديني، أو زنيت)
17– الإمام محمد بن إدريس الشافعي [ت: 204 هـ]:
(حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل، ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام)
وقال البيهقي وهو يتحدث عن الشافعي: (وكان الشافعي رضي الله عنه شديداً على أهل الإلحاد وأهل البدع، مجاهراً ببغضهم وهجرهم)
18– أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة [ت: 241 هـ]:
(تجنبوا أصحاب الجدال والكلام، عليكم بالسنن، وما كان عليه أهل العلم قبلكم؛ فإنّهم كانوا يكرهون الكلام والخوض في أهل البدع والجلوس معهم، وإنما السلامة في ترك هذا، لم نؤمر بالجدال والخصومات مع أهل الضلالة؛ فإنَّه سلامة له منه)
وقد تكلّم رحمه الله في الحارث المحاسبي، وحـذّر من اعتقاده ومن مجالسته، فقيل له: يا أبا عبد الله، يروي الحديث، ساكن خاشع، من قصته ومن قصته. فغضب أبو عبد الله وجعل يقول: (لا يغرّك خشوعه ولينه) ويقول: (لا تغترّ بتنكيس رأسه فإنَّه رجل سوء، ذاك لا يعرفه إلاَّ من قد خبره، لا تكلمه، ولا كرامة له. كل من حدّث بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان مبتدعـًا تجلس إليه ؟! لا، ولا كرامة، ولا نُعمى عين) وجعل يقول ذاك ذاك.
19– بشر بن الحارث [ت: 266 هـ]:
(جاء موت هذا الذي يقال له المريسي وأنا في السوق، فلولا أن الموضع ليس موضع سجود، لسجدت شكرا، الحمد لله الذي أماته، هكذا قولوا)
20– محمد بن جرير الطبري [ت: 310 هـ]:
وقال رحمه الله في تفسير آية ((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ)) (الأنعام: 68 ):
(وفي هذه الآية الدلالة الواضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع من المبتدعة والفسقة عند خوضهم في باطلهم)
21– أبو الحسن البربهاري صاحب شرح السنة [ت: 329 هـ]:
(واعلم أن الأهواء كلها ردية تدعو إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة والمعتزلة والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة.
واعلم أنه من تناول أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمدا صلى الله عليه وآله وسلم وقد آذاه في قبره.
وإذا ظهر لك من إنسان شيء من البدع فاحذره فإن الذي أخفى عنك أكثر مما أظهر.
وإذا رأيت الرجل رديء الطريق والمذهب، فاسقًا، فاجرًا، صاحب معاصٍ، ظالمًا، وهو من أهل السنة، فاصحبه، واجلس معه، فإنه ليس تضرك معصيته، وإذا رأيت الرجل عابدًا، مجتهدًا، متقشفًا، محترفًا بالعبادة، صاحب هوى، فلا تجلس معه، ولا تسمع كلامه، ولا تمشي معه في طريق، فإني لا آمن أن تستحلي طريقه فتهلك معه.
رأى يونس بن عبيد ابنه وقد خرج من عند صاحب هوى فقال: (يا بني من أين خرجت ؟) قال: من عند عمرو بن عبيد. قال: (يا بني، لأن أراك خرجت من بيت هيتي أحب إلي من أن أراك خرجت من بيت فلان وفلان، ولأن تلقى الله زانيًا سارقًا خائنًا أحب إلي من أن تلقاه بقول أهل الأهواء).
أفلا تعلم أن يونس قد علم أن الهيتي لا يضل ابنه عن دينه، وأن صاحب البدعة يضله حتى يكفره!)
22– أبو محمد الحسين بن مسعود البغـوي [ت: 516 هـ]:
(وفيه دليل -أي حديث كعب بن مالك- على أن هجران أهل البدع على التأبيد، وكان رسول صلى الله عليه وآله وسلم خاف على كعب وأصحابه النفاق حين تخلفوا عن الخروج معه فأمر بهجرانهم إلى أن أنزل الله توبتهم، وعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم براءتهم، وقد مضت الصحابة والتّابعون وأتباعهم وعلماء السنة على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم)
(وقد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم وعلماء السنن على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدع ومهاجرتهم)
23– شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية [ت: 728 هـ]:
(إنّ الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم، ولا يصلى خلفهم، ولا يؤخذ عنهم العلم)
(ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم، أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم، أو عظّم كتبهم، أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو، أو من قال أنه صنف هذا الكتاب وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات)
(فلا يجوز أن تأخذ المؤمن رأفة بأهل البدع والفجور والمعاصي والظلمة)
24– أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية [ت: 751 هـ]:
وقال رحمه الله عند بيان منزلة صاحب السنة وصاحب البدعة:
(فصاحب السنة حي القلب مستنيره وصاحب البدعة ميت القلب مظلمه ...
والقلب الميت المظلم الذي لم يعقل عن الله ولا انقاد لما بعث به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولهذا يصف سبحانه هذا الضرب من الناس بأنهم أموات غير أحياء، وبأنهم في الظلمات لا يخرجون منها، ولهذا كانت الظلمة مستولية عليهم في جميع جهاتهم، فقلوبهم مظلمة ترى الحق في صورة الباطل والباطل في صورة الحق، وأعمالهم مظلمة، وأقوالهم مظلمة، وأحوالهم كلها مظلمة، وقبورهم ممتلئة عليهم ظلمة، وإذا قسمت الأنوار دون الجسر للعبور عليه بقوا في الظلمات، ومدخلهم في النار مظلم)
25– الشاطبي المالكي صاحب الاعتصام [ت: 790 هـ]:
(إن فرقة النجاة، وهم أهل السنة، مأمورون بعداوة أهل البدع، والتشريد بهم، والتنكيل بمن انحاش إلى جهتهم، ونحن مأمورون بمعاداتهم، وهم مأمورون بموالاتنا والرجوع إلى الجماعة)
(وقد علمنا أن الشرع يأمر بزجره (أي المبتدع) وإهانته وإذلاله بما هو أشد من هذا، كالضرب والقتل)
(كل من ابتدع في دين الله فهو ذليل حقير بسبب بدعته، وإن ظهر لبادئ الأمر في عزّه وجبروته، فهم في أنفسهم أذلاء)
وقال رحمه الله في الاعتصام عند الكلام على (الحكم في القيام على أهل البدع):
( (أحدها) الإرشاد والتعليم وإقامة الحجة كمسألة ابن عباس ش حين ذهب إلى الخوارج فكلمهم حتى رجع منهم ألفان أو ثلاثة آلاف.
(الثاني) الهجران وترك الكلام والسلام.
(الثالث) التغريب، كما غرَّب عمر صَبيغاً.
(الرابع) السجن، كما سجنوا الحلاج قبل قتله سنين عديدة.
(الخامس) ذكرهم بما هم عليه وإشاعة بدعتهم كي يُحذروا، ولئلا يُغتر بكلامهم، كما جاء عن كثير من السلف في ذلك.
(السادس) القتال إذا ناصبوا المسلمين وخرجوا عليهم كما قاتل عليٌّ رضي الله عنه الخوارج، وغيره من خلفاء السنة.
(السابع) القتل إن لم يرجعوا مع الاستتابة، قد أظهر بدعته.
(الثامن) من أسرَّها وكانت كفراً أو ما يرجع إليه فالقتل بلا استتابة لأنه من باب النفاق كالزنادقة.
(والتاسع) تكفير من دل الدليل على كفره، كما إذا كانت البدعة صريحة في الكفر.
(العاشر) لا يرثهم ورثتهم من المسلمين ولا يرثون أحداً منهم، ولا يغسلون إذا ماتوا، ولا يصلي عليهم ولا يدفنون في مقابر المسلمين، ما لم يكن المستتر؛ فإن المستتر يحكم له بحكم الظاهر، وورثته أعرف بالنسبة إلى الميراث.
(الحادي عشر) الأمر بأن لا يناكحوا، وهو من ناحية الهجران، وعدم المواصلة.
(الثاني عشر) تجريحهم على الجملة، فلا تقبل شهادتهم ولا يكونون ولاة ولا قضاة، ولا ينصبون في مناصب العدالة من إمامة أو خطابة.
(الثالث عشر) ترك عيادة مرضاهم، وهو من باب الزجر والعقوبة.
(الرابع عشر) ترك شهود جنائزهم كذلك.
(الخامس عشر) الضرب كما ضرب عمر رضي الله عنه صبيغاً)
26– شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب [ت: 1206 هـ]:
قال رحمه الله تعالى في رسالته إلى أهل القصيم:
(وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا، وأحكم عليهم بالظاهر، وأكل سرائرهم إلى الله، وأعتقـد أنّ كل محدثة في الدين بدعة)
27– الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ [ت: 1293 هـ]:
(ومن السنن المأثورة عن سلف الأمة وأئمتها، وعن إمام السنة أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قدس الله روحه، التشديد في هجرهم وإهمالهم، وترك جدالهم واطّراح كلامهم، والتباعد عنهم حسب الإمكان، والتقرب إلى الله بمقتهم وذمهم وعيبهم)
28– العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري [ت: 1413 هـ]:
(وقد كان السلف الصالح يحذرون من أهل البدع، ويبالغون في التحذير منهم، وينهون عن مجالستهم ومصاحبتهم وسماع كلامهم، ويأمرون بمجانبتهم ومعاداتهم وبغضهم وهجرهم)
29– العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز [ت: 1420 هـ]:
(ليس من أهل العلم السلفيين من يكفّر هؤلاء الذين ذكرتهم، وإنَّما يوضّحون أخطائهم في تأويل الكثير من الصفات، ويوضّحون أنَّ ذلك خلاف مذهب سلف الأمة، وليس ذلك تكفيرًا لهم، ولا تمزيقـًا لشمل الأمة، ولا تفريقـًا لصفّهم، وإنَّما في ذلك النصح لله ولعباده، وبيان الحق، وعدم كتمانه، والقيام بالدعوة إلى الله، والإرشاد إلى سبيله .
ولو سكت أهل الحق عن بيانه لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلّدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان الذي توعّدهم الله في قوله سبحانه: ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) (البقرة: 159،160)
وقد أخذ الله على علماء أهل الكتاب الميثاق لتبيننه للناس ولا تكتمونه، وذمّهم على نبذه وراء ظهورهم، وحذرنا من اتّباعهم .
فإذا سكت أهل السنة عن بيان أخطاء من خالف الكتاب والسنة شابهوا بذلك أهل الكتاب المغضوب عليهم والضالين)
وقال أيضاً: (أما من تمسّك بالحق، ودعا إليه، وأوضح بطلان ما خالفه؛ فهذا لا لوم عليه، بل هو مشكور وله أجران: أجر اجتهاده، وأجر إصابته للحق)
30– العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين [ت: 1421 هـ]:
(والمراد بهجران أهل البدع، الابتعاد عنهم، وترك محبتهم، وموالاتهم، والسلام عليهم، وزيارتهم، وعيادتهم، ونحو ذلك، وهجران أهل البدع واجب لقوله تعالى: ((لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (المجادلة:22)، ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هجر كعب بن مالك وصاحبيه حين تخلفوا عن غزوة تبوك)
منقوووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bank.yoo7.com
 
من آثار السلف رحمهم الله في أهل البدع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنكـ المعلومــــــــات :: متفرقات إسلامية-
انتقل الى: